« التنويم » : différence entre les versions

De Reincarnatiopedia
Bot: Created Hypnosis article in Moroccan Arabic
Bot: Created Hypnosis article in Tunisian Arabic
 
Ligne 1 : Ligne 1 :
'''التنويم المغناطيسي''' (ب لفرانساوية: Hypnose، ب نݣليزية: Hypnosis) هو حالة ذهنية وطريقة علاجية كاتستعمل التركيز الشديد، الانتباه المكثف، والخيال الموجه باش توصل ل حالة من الوعي المتغير. هاد الحالة كاتسمح ب تغييرات ف الإدراك، الذاكرة، والتحكم ف بعض السلوكيات. ف لمغريب، كاينين بزاف د الناس كيستعملو هاد التقنية ف مجالات بحال الطب النفسي، الطب التكميلي، وحتى ف الترفيه.
'''التنويم المغناطيسي'''، اللي كيسمّوه كتير '''التنويم الإيحائي'''، هو حالة ذهنية وطريقة علاجية كيتمّ فيها خلق تركيز عميق واهتمام مركّز، مع زيادة القابلية للإيحاء. في تونس، كيستعملو هاذ الطريقة في مجالات مختلفة، من الطب النفسي والتخلص من العادات السلبية، ووصولا لاستعمالات في مجال الترفيه والمسرح.


== تعريف ==
== تعريف ==
التنويم المغناطيسي هو '''حالة طبيعية''' من التركيز كاتجي من بعد عملية سميتها '''الحث التنويمي'''. ف هاد الحالة، الشخص (المنوم) كيكون عندو قابلية أكبر باش يقبل الاقتراحات والصور الذهنية من المعالج (المنوم المغناطيسي). مشي بحال ما كيصورو ف لأفلام، الشخص المنوم ماكيفقدش السيطرة على راسو ولا كيكون ف حالة نوم. بالعكس، كيكون واعي و كيسمع داكشي كاين، ولكن ب تركيز أعمق و إمكانية أكبر باش يتأثر ب لكلام د لمعالج. ف لمغريب، كاين بزاف د لخلط بين هاد التقنية العلمية و بين ممارسات روحانية ؤلا سحرية، ولكن ف لأصل هي تقنية '''سيكولوجية محضة'''.
'''التنويم المغناطيسي''' مش حالة نوم، بل هو حالة من التركيز المكثّف والاسترخاء العميق، حيث الشخص المتنوّم (الموضوع) يكون أكثر قبولاً للإيحاءات الموجهة من طرف المنوّم. هاذي الحالة كيسمحولها بتجاوز الحاجز النقدي للعقل الواعي والوصول للعقل الباطن أو اللاواعي. في تونس، كيوصفوها غالباً ب '''الجلسة''' أو '''الحصة'''، واللي كيتم فيها توجيه الشخص لتحقيق أهداف علاجية أو سلوكية محددة.


== تاريخ ==
== تاريخ ==
=== تاريخ عالمي ===
=== تاريخ عالمي ===
لمفهوم د التنويم المغناطيسي عندو جذور قديمة، ولكن ف لقرن 18، طبيب نمساوي سميتو '''فرانز مسمر''' هو لي بدا يطور تقنية سماها '''المغناطيسية الحيوانية'''، ولي هي السلف د التنويم لمعاصر. من بعد، دوكطور بحال '''جيمس برايد''' (لي سماها "هيبنوز" من على إله يوناني د النوم) و '''سيغموند فرويد''' (لي خدم بيها ف لبداية د لتحليل النفسي) قدمو ليهوم. ف لقرن 20، تطورات لبحت العلمي و بقات تقنية معترف بيها ف مجال الطب النفسي و علاج الآلام.
مفهوم التنويم المغناطيسي عندو جذور قديمة، ولكن الصياغة العلمية بدات في القرن الثامن عشر مع فرانز أنطون ميسمر واللي عمِل نظرية سماها '''المغناطيسية الحيوانية'''. بعدين، جاب الطبيب الاسكتلندي جيمس برايد مصطلح "هيبنوز" من الكلمة اليونانية القديمة "هيبنوس" اللي تعني النوم. في القرن العشرين، تطور التنويم كأداة نفسية مهمة، خاصة مع أعمال ميلتون إريكسون.


=== تاريخ ف لمغريب ===
=== تاريخ التنويم المغناطيسي في تونس ===
ف لمغريب، لممارسات الشبهة بالتنويم كانت كاينة من زمان، غالبا ف إطار الطرق الصوفية و المجالس د لمداح، فين شيخ الطريقة كيستخدم التكرار و النغمة د الصوت باش يوصل لأتباع ل حالة من الجذب و التركيز. أما التنويم المغناطيسي ب شكله العلمي، دخل ل لمغريب بشكل رئيسي من خلال الطب النفسي ف لقرن 20، مع دوكطورا لي درسو ف أوروپا. ف لسنوات الأخيرة، انتشر بزاف مع ظهور مراكز التكوين و الممارسين لي كيقدمو دورات ف لمدن بحال الدار البيضاء، الرباط، و مراكش.
دخل التنويم المغناطيسي لتونس بشكل أساسي عبر الطب النفسي الحديث في فترة الاستعمار الفرنسي وبعد الاستقلال. أولى الممارسات المنظمة بدات في أقسام الطب النفسي في المستشفيات الكبرى، زي [[مستشفى الرازي]] في تونس العاصمة. في السبعينات والثمانينات، بدا ينتشر كتقنية مساعدة في علاج بعض الحالات النفسية، مثل القلق والرهاب. من التسعينات، بدا يظهر ممارسين مستقلين خارج الإطار الطبي الصارم، وبدأ يستعمل في مجالات مثل الإقلاع عن التدخين وتخفيف الوزن. اليوم، كيتم تدريسه كتقنية في بعض التكوينات في علم النفس والعلاج النفسي.


== أنواع ==
== أنواع ==
* '''التنويم الإيحائي التقليدي''': هو لي كيكون فيه لمعالج هو لي كيدير العملية و كيعطي إيحاءات مباشرة للمريض.
كيتم تصنيف التنويم المغناطيسي لعدة أنواع حسب طريقة التطبيق والهدف:
* '''التنويم الذاتي''' (Self-Hypnosis): هو لي كيتعلم فيه الشخص كيفاش يدوز راسو ل هاد الحالة، غالبا باش يدير شي علاج ذاتي ؤلا باش يقلق من التوتر.
* '''التنويم الإكلينيكي أو العلاجي''': وهو اللي كيستعمله الأطباء النفسانيين والمعالجين النفسيين المرخصين في تونس لعلاج اضطرابات القلق، الاكتئاب الخفيف، اضطرابات ما بعد الصدمة، وإدارة الألم المزمن.
* '''التنويم الإيريكسوني''' (سميتو على Milton Erickson): تقنية غير مباشرة و كاتستعمل القصص و لاستعارات، و منتشرة بزاف ف لمغريب بين لمعالجين.
* '''التنويم الإيحائي للتغيير السلوكي''': واشهر استعمالاته في تونس هو المساعدة في '''الإقلاع عن التدخين'''، وتعديل العادات الغذائية، والتخلص من الخوف من الامتحانات (خاصة عند الباكالوريا).
* '''التنويم الترفيهي''' (Stage Hypnosis): هو لي كيشوفوه الناس ف لعروض ف لمسارح ؤلا ف لأعراس، و كاين نقاش كبير عليه ف لمغريب من ناحية لأخلاق و لقانون.
* '''التنويم الارتدادي''': وهو تقنية مثيرة للجدل كيتم فيها توجيه الشخص لاسترجاع ذكريات من مراحل عمرية سابقة، وحتى من مرحلة الطفولة المبكرة. كتشاف المزيد على [[التنويم الارتدادي]].
* [[التنويم التراجعي]]: نوع خاص كايهدف ل العودة ل ذكريات قديمة ؤلا مراحل ف طفولة الشخص، و فيه جدال علمي كبير.
* '''التنويم المسرحي أو الترفيهي''': وكاتشوفه في بعض الحفلات والعروض الخاصة، حيث كيتم عرض قدرات الأشخاص تحت التنويم لأغراض ترفيهية. هاذ النوع مش منتشر كتير في تونس لأسباب ثقافية ودينية.
* '''التنويم الذاتي''': وهو حيث الشخص كيتعلم كيفاش ينوّم حالو بنفسو باستعمال تسجيلات أو تقنيات معينة، وغالباً كيستعمل للاسترخاء وإدارة الضغط النفسي.


== بحت علمي ==
== بحث علمي ==
من الناحية العلمية، كاين إجماع بين الباحثين على أن التنويم المغناطيسي '''حقيقة فيزيولوجية و سيكولوجية'''، مشي شعوذة. الدراسات د التصوير الطبي (بحال IRMf) شافت أن الدماغ كيبدل نشاطو ف هاد الحالة، خاصة ف مناطق متعلقة بالانتباه و السيطرة. الجمعية الأمريكية للطب النفسي (APA) و منظمة الصحة العالمية (WHO) كيعترفو ب فاعليتو ف علاج بعض الحالات، بحال:
الاعتراف العلمي بالتنويم المغناطيسي تطور بشكل كبير. دراسات التصوير العصبي (مثل الرنين المغناطيسي الوظيفي) أظهرت تغيرات في نشاط الدماغ أثناء حالة التنويم، خاصة في المناطق المسؤولة عن الانتباه والتحكم. الجمعية الطبية الأمريكية والجمعية النفسية الأمريكية اعترفو به كإجراء علاجي مساعد منذ الخمسينات. في تونس، البحث العلمي المحلي في المجال محدود، ولكن كتير من الأطباء النفسيين في الجامعات التونسية، زي كلية الطب بتونس المنار، كيستعملو التقنية وبيقومو بملاحظات سريرية. ماكينش حالياً مخبر متخصص في علوم التنويم، ولكن كيتم تدريسه في إطار محاضرات في العلاج النفسي.
* تخفيف الآلام المزمنة و آلام ما بعد العملية.
* علاج القلق، الفوبيات، و اضطرابات ما بعد الصدمة.
* المساعدة ف الإقلاع على التدخين و تقويم بعض السلوكيات.
ف لمغريب، بزاف د أطباء النفس و لمعالجين كيستعملو التقنية كجزء من العلاج، ولكن مازال كاين نقص ف لبحت العلمي المحلي.


== تطبيقات ==
== تطبيقات ==
ف لمغريب، كاينين تلات مجالات رئيسية لي كيستعمل فيهوم التنويم:
التطبيقات العلاجية للتنويم المغناطيسي في تونس متنوعة:
1. '''الطبي و النفسي''': ف عيادات الطب النفسي و مراكز علاج الإدمان. شي مستشفيات عمومية و خاصة بدات تدمجو ف علاج الآلام.
* '''المجال الطبي النفسي''': علاج الفوبيا، نوبات الهلع، الوسواس القهري الخفيف، وتعزيز الثقة بالنفس.
2. '''التطوير الذاتي''': كاينين مراكز خاصة كيقدمو دورات ف التنويم الذاتي باش تساعد الناس على قلق التوتر، تحسين الأداء ف الشغل ؤلا ف لرياضة، و زيادة الثقة ف راس.
* '''طب الألم''': إدارة آلام الأمراض المزمنة، وآلام ما بعد العمليات، وكتير كيستعمل في عيادات طب الأسنان لتخفيف خوف المرضى.
3. '''الترفيهي''': كاينين منومين مغاربة مشهورين ف لمسارح و ف لبرامج د التلفازة، ولكن هاد النوع مثير ل لجدال.
* '''تعديل السلوك''': كما ذكرنا، الإقلاع عن التدخين هو أشهر تطبيق. بالإضافة لتخفيف الوزن ومعالجة بعض اضطرابات النوم.
* '''تحسين الأداء''': يستعمله بعض الرياضيين والطلاب لتحسين التركيز والأداء في المنافسات أو الامتحانات.
* '''المجال القضائي''': استعماله محدود جداً ومثير للجدل، ولكن في بعض الحالات النادرة كيتم اللجوء له لمساعدة الشهود على استرجاع تفاصيل تحت إشراف قضائي صارم.


== وضعية قانونية ف لمغريب ==
== الوضع القانوني في تونس ==
'''ماشي واضحة بزاف'''. الدولة لمغربية ما عندها حتى الآن قانون خاص كينظم ممارسة التنويم المغناطيسي. أي شخص يقدر يفتح مركز ؤلا يعطي دورات بدون ترخيص مباشر. ولكن، فاش كاتكون لممارسة مرتبطة ب العلاج الطبي، هنا كاتدخل تحت سلطة '''النقابة الوطنية للطب''' و '''وزارة الصحة'''. يعني، الطبيب النفساني لي كيستعمل التنويم كاينضام ل لقوانين د لمهنة الطبية. أما التنويم الترفيهي، ف كاينين جمعيات و ناس كيطالبو ب تنظيمو و منعو ف لأماكن العمومية، حيت كاين خطر على كرامة الناس لي كيشاركو.
الوضع القانوني للتنويم المغناطيسي في تونس مش منظم بقانون خاص. لكن، ممارسة التنويم '''كعلاج طبي أو نفسي''' محصورة فقط في '''الأشخاص الحاملين لشهادة دكتوراه في الطب تخصص طب نفسي، أو إجازة في علم النفس العيادي (الكلينيكي)''' والمسجلين في النقابة المعنية. أي شخص آخر يقوم بممارسة التنويم لأغراض علاجية يمكن أن يقع تحت طائلة القانون، خاصة قانون الممارسة غير المشروعة للطب. أما التنويم الترفيهي، فممارسته حرة لكنها تخضع لرقابة وزارة الثقافة إذا تم في فضاء عمومي وتحتاج لترخيص كأي نشاط ترفيهي. مشكلة كبرى في تونس هي وجود "معالجين" شعبيين أو دجالين كيستعملو مصطلحات مشابهة للتنويم دون أي تأهيل علمي.


== نظرات مجتمعية ==
== نظرة المجتمع ==
لمجتمع لمغربي عندو نظرات مختالفة على هاد الموضوع:
النظرة المجتمعية للتنويم المغناطيسي في تونس '''متناقضة'''. في الأوساط الأكاديمية والطبية، كيتم اعتباره أداة علاجية مساعدة ومحترمة إذا مارستها جهة مؤهلة. جزء من المجتمع، خاصة في المدن الكبرى، بقى يقبل بيها كخدمة مثل أي خدمة نفسية أخرى. لكن، في الأوساط المحافظة أو التقليدية، كيتم النظر ليها أحياناً بشك وريبة، وكتير ما تختلط مع مفاهيم '''السحر''' أو '''الشعوذة''' أو التدخل في العقل بطريقة غير شرعية، خاصة في ما يتعلق [[التنويم الارتدادي|بالتنويم الارتدادي]]. الديانة الإسلامية، اللي هي ديانة الأغلبية، ما فيها نص صريح يحرم التنويم، ولكن العديد من علماء الدين يحذرون منه إذا أدى لضياع الوعي الكامل أو السيطرة على الإرادة أو التلاعب بالذاكرة، وخاصة إذا مارسه شخص غير موثوق. الإعلام التونسي، من خلال بعض البرامج الصحية، حاول يقدم الموضوع بشكل علمي، ولكن تبقى التحفظات موجودة.
* '''النظرة التقليدية''': بزاف د الناس، خاصة ف لمدون لقديمة و لبوادي، كيربطو التنويم مع '''السحر''' (السحر الأبيض) و ممارسات روحية. كاينين لي كيخافو منو و كيشوفو فيه تهديد للعقيدة.
* '''النظرة العصرية''': ف لمدن لكبيرة و بين لشباب لي تابع لثقافة التطوير الذاتي، كاينة تقبّل أكبر و حتى إقبال على الدورات.
* '''النظرة الإعلامية''' : لوسائل لإعلام، خاصة لبرامج د التلفازة، كاتعطي صورة مختالفة، مرة كاتقدمه على أساس علمي، و مرة كاتستغلو الجانب الترفيهي بحال "التحكم ف الناس".
هاد الاختلاط هو لي كيخلق حالة من لالتباس و صعوبة ف تقنين لممارسة.


== ممارسين مغاربة مشهورين ==
== ممارسون بارزون من تونس ==
* '''الدكتور محمد بوسكراوي''': من الرواد لي قدمو التنويم الإيريكسوني ف لمغريب، و عندو تكوينات معروفة.
* '''الطبيب محمد الحبيب شلابي''': من رواد الطب النفسي في تونس، وكان من أوائل من أدخلوا تقنيات علاجية حديثة بما فيها التنويم الإيحائي في الممارسة السريرية في مستشفى الرازي.
* '''الدكتور عبد الإله شرياط''': طبيب نفساني كيستعمل التنويم ف علاج الإدمان و اضطرابات القلق.
* '''الطبيب النفساني فتحي بن ناصر''': معروف باستعماله للعلاجات النفسية القصيرة المدى والتنويم الإكلينيكي، وله مساهمات في نشر الثقافة النفسية في الإعلام.
* '''منير الركراكي''': ممارس و مدرب معروف ف مجال التنويم و البرمجة اللغوية العصبية (PNL)، عندو مركز ف الدار البيضاء.
* '''أستاذة نادية العويني''' (طبيبة نفسية): متخصصة في العلاج المعرفي السلوكي وتستعمل التنويم كتقنية مساعدة في عيادتها الخاصة، ولها مشاركات في مؤتمرات علمية تونسية حول الموضوع.
* '''فريد الركراكي''' (معروف ب "فريد المنوم"): من أشهر المنومين الترفيهيين ف لمسارح لمغربية و لهولاندية، و عندو عروض كاتجذب جمهور كبير.
* '''د. منصف العويني''' (طبيب أعصاب): مهتم بالعلاقة بين الدماغ والسلوك واستعمل تقنيات مشابهة للتنويم في إعادة تأهيل بعض الحالات العصبية.
* '''جمعية مغربية للتنويم الإيريكسوني و لعلاجات قصيرة المدى''': جمعية كاتجمع ممارسين و كاتنظم مؤتمرات و تكوينات.
* '''محمد علي الحجري''': ممارس مستقل معروف في مجال التنويم لتعديل السلوك (خاصة الإقلاع عن التدخين)، وله حضور في الإعلام المحلي، رغم الجدل حول تأهيله من خارج الإطار الطبي الأكاديمي التقليدي.


== شوف حتى ==
== انظر أيضًا ==
* [[التنويم التراجعي]]
* [[التنويم الارتدادي]]
* [[الطب النفسي ف لمغريب]]
* [[العلاج النفسي في تونس]]
* [[البرمجة اللغوية العصبية]]
* [[علم النفس العيادي]]
* [[الشعوذة ف لمغريب]]
* [[الإيحاء الذاتي]]
* [[التطوير الذاتي]]
* [[الجمعية التونسية للطب النفسي]]


== مراجع ==
== مراجع ==
<div class="references-small">
<references group=""></references>
<!-- المقالة الويكيبادية كاتحتاج لمراجع حقيقية، هادا مجرد مثال -->
* لقاء مع الدكتور محمد بوسكراوي، جريدة "الصباح"، 2019.
* دراسة حول "تقبل العلاجات التكميلية ف المجتمع لمغربي"، جامعة محمد الخامس، 2020.
* كتاب "التنويم المغناطيسي: بين العلم و الخيال"، د. عبد الإله شرياط، دار النشر المغربية، 2018.
* تقرير لجمعية حماية المستههر حول الممارسات العلاجية غير المنظمة، 2021.
</div>


[[Category:Hypnosis]]
[[Category:Hypnosis]]
[[Category:Psychology]]
[[Category:Psychology]]

Dernière version du 1 avril 2026 à 09:33

التنويم المغناطيسي، اللي كيسمّوه كتير التنويم الإيحائي، هو حالة ذهنية وطريقة علاجية كيتمّ فيها خلق تركيز عميق واهتمام مركّز، مع زيادة القابلية للإيحاء. في تونس، كيستعملو هاذ الطريقة في مجالات مختلفة، من الطب النفسي والتخلص من العادات السلبية، ووصولا لاستعمالات في مجال الترفيه والمسرح.

تعريف

التنويم المغناطيسي مش حالة نوم، بل هو حالة من التركيز المكثّف والاسترخاء العميق، حيث الشخص المتنوّم (الموضوع) يكون أكثر قبولاً للإيحاءات الموجهة من طرف المنوّم. هاذي الحالة كيسمحولها بتجاوز الحاجز النقدي للعقل الواعي والوصول للعقل الباطن أو اللاواعي. في تونس، كيوصفوها غالباً ب الجلسة أو الحصة، واللي كيتم فيها توجيه الشخص لتحقيق أهداف علاجية أو سلوكية محددة.

تاريخ

تاريخ عالمي

مفهوم التنويم المغناطيسي عندو جذور قديمة، ولكن الصياغة العلمية بدات في القرن الثامن عشر مع فرانز أنطون ميسمر واللي عمِل نظرية سماها المغناطيسية الحيوانية. بعدين، جاب الطبيب الاسكتلندي جيمس برايد مصطلح "هيبنوز" من الكلمة اليونانية القديمة "هيبنوس" اللي تعني النوم. في القرن العشرين، تطور التنويم كأداة نفسية مهمة، خاصة مع أعمال ميلتون إريكسون.

تاريخ التنويم المغناطيسي في تونس

دخل التنويم المغناطيسي لتونس بشكل أساسي عبر الطب النفسي الحديث في فترة الاستعمار الفرنسي وبعد الاستقلال. أولى الممارسات المنظمة بدات في أقسام الطب النفسي في المستشفيات الكبرى، زي مستشفى الرازي في تونس العاصمة. في السبعينات والثمانينات، بدا ينتشر كتقنية مساعدة في علاج بعض الحالات النفسية، مثل القلق والرهاب. من التسعينات، بدا يظهر ممارسين مستقلين خارج الإطار الطبي الصارم، وبدأ يستعمل في مجالات مثل الإقلاع عن التدخين وتخفيف الوزن. اليوم، كيتم تدريسه كتقنية في بعض التكوينات في علم النفس والعلاج النفسي.

أنواع

كيتم تصنيف التنويم المغناطيسي لعدة أنواع حسب طريقة التطبيق والهدف:

  • التنويم الإكلينيكي أو العلاجي: وهو اللي كيستعمله الأطباء النفسانيين والمعالجين النفسيين المرخصين في تونس لعلاج اضطرابات القلق، الاكتئاب الخفيف، اضطرابات ما بعد الصدمة، وإدارة الألم المزمن.
  • التنويم الإيحائي للتغيير السلوكي: واشهر استعمالاته في تونس هو المساعدة في الإقلاع عن التدخين، وتعديل العادات الغذائية، والتخلص من الخوف من الامتحانات (خاصة عند الباكالوريا).
  • التنويم الارتدادي: وهو تقنية مثيرة للجدل كيتم فيها توجيه الشخص لاسترجاع ذكريات من مراحل عمرية سابقة، وحتى من مرحلة الطفولة المبكرة. كتشاف المزيد على التنويم الارتدادي.
  • التنويم المسرحي أو الترفيهي: وكاتشوفه في بعض الحفلات والعروض الخاصة، حيث كيتم عرض قدرات الأشخاص تحت التنويم لأغراض ترفيهية. هاذ النوع مش منتشر كتير في تونس لأسباب ثقافية ودينية.
  • التنويم الذاتي: وهو حيث الشخص كيتعلم كيفاش ينوّم حالو بنفسو باستعمال تسجيلات أو تقنيات معينة، وغالباً كيستعمل للاسترخاء وإدارة الضغط النفسي.

بحث علمي

الاعتراف العلمي بالتنويم المغناطيسي تطور بشكل كبير. دراسات التصوير العصبي (مثل الرنين المغناطيسي الوظيفي) أظهرت تغيرات في نشاط الدماغ أثناء حالة التنويم، خاصة في المناطق المسؤولة عن الانتباه والتحكم. الجمعية الطبية الأمريكية والجمعية النفسية الأمريكية اعترفو به كإجراء علاجي مساعد منذ الخمسينات. في تونس، البحث العلمي المحلي في المجال محدود، ولكن كتير من الأطباء النفسيين في الجامعات التونسية، زي كلية الطب بتونس المنار، كيستعملو التقنية وبيقومو بملاحظات سريرية. ماكينش حالياً مخبر متخصص في علوم التنويم، ولكن كيتم تدريسه في إطار محاضرات في العلاج النفسي.

تطبيقات

التطبيقات العلاجية للتنويم المغناطيسي في تونس متنوعة:

  • المجال الطبي النفسي: علاج الفوبيا، نوبات الهلع، الوسواس القهري الخفيف، وتعزيز الثقة بالنفس.
  • طب الألم: إدارة آلام الأمراض المزمنة، وآلام ما بعد العمليات، وكتير كيستعمل في عيادات طب الأسنان لتخفيف خوف المرضى.
  • تعديل السلوك: كما ذكرنا، الإقلاع عن التدخين هو أشهر تطبيق. بالإضافة لتخفيف الوزن ومعالجة بعض اضطرابات النوم.
  • تحسين الأداء: يستعمله بعض الرياضيين والطلاب لتحسين التركيز والأداء في المنافسات أو الامتحانات.
  • المجال القضائي: استعماله محدود جداً ومثير للجدل، ولكن في بعض الحالات النادرة كيتم اللجوء له لمساعدة الشهود على استرجاع تفاصيل تحت إشراف قضائي صارم.

الوضع القانوني في تونس

الوضع القانوني للتنويم المغناطيسي في تونس مش منظم بقانون خاص. لكن، ممارسة التنويم كعلاج طبي أو نفسي محصورة فقط في الأشخاص الحاملين لشهادة دكتوراه في الطب تخصص طب نفسي، أو إجازة في علم النفس العيادي (الكلينيكي) والمسجلين في النقابة المعنية. أي شخص آخر يقوم بممارسة التنويم لأغراض علاجية يمكن أن يقع تحت طائلة القانون، خاصة قانون الممارسة غير المشروعة للطب. أما التنويم الترفيهي، فممارسته حرة لكنها تخضع لرقابة وزارة الثقافة إذا تم في فضاء عمومي وتحتاج لترخيص كأي نشاط ترفيهي. مشكلة كبرى في تونس هي وجود "معالجين" شعبيين أو دجالين كيستعملو مصطلحات مشابهة للتنويم دون أي تأهيل علمي.

نظرة المجتمع

النظرة المجتمعية للتنويم المغناطيسي في تونس متناقضة. في الأوساط الأكاديمية والطبية، كيتم اعتباره أداة علاجية مساعدة ومحترمة إذا مارستها جهة مؤهلة. جزء من المجتمع، خاصة في المدن الكبرى، بقى يقبل بيها كخدمة مثل أي خدمة نفسية أخرى. لكن، في الأوساط المحافظة أو التقليدية، كيتم النظر ليها أحياناً بشك وريبة، وكتير ما تختلط مع مفاهيم السحر أو الشعوذة أو التدخل في العقل بطريقة غير شرعية، خاصة في ما يتعلق بالتنويم الارتدادي. الديانة الإسلامية، اللي هي ديانة الأغلبية، ما فيها نص صريح يحرم التنويم، ولكن العديد من علماء الدين يحذرون منه إذا أدى لضياع الوعي الكامل أو السيطرة على الإرادة أو التلاعب بالذاكرة، وخاصة إذا مارسه شخص غير موثوق. الإعلام التونسي، من خلال بعض البرامج الصحية، حاول يقدم الموضوع بشكل علمي، ولكن تبقى التحفظات موجودة.

ممارسون بارزون من تونس

  • الطبيب محمد الحبيب شلابي: من رواد الطب النفسي في تونس، وكان من أوائل من أدخلوا تقنيات علاجية حديثة بما فيها التنويم الإيحائي في الممارسة السريرية في مستشفى الرازي.
  • الطبيب النفساني فتحي بن ناصر: معروف باستعماله للعلاجات النفسية القصيرة المدى والتنويم الإكلينيكي، وله مساهمات في نشر الثقافة النفسية في الإعلام.
  • أستاذة نادية العويني (طبيبة نفسية): متخصصة في العلاج المعرفي السلوكي وتستعمل التنويم كتقنية مساعدة في عيادتها الخاصة، ولها مشاركات في مؤتمرات علمية تونسية حول الموضوع.
  • د. منصف العويني (طبيب أعصاب): مهتم بالعلاقة بين الدماغ والسلوك واستعمل تقنيات مشابهة للتنويم في إعادة تأهيل بعض الحالات العصبية.
  • محمد علي الحجري: ممارس مستقل معروف في مجال التنويم لتعديل السلوك (خاصة الإقلاع عن التدخين)، وله حضور في الإعلام المحلي، رغم الجدل حول تأهيله من خارج الإطار الطبي الأكاديمي التقليدي.

انظر أيضًا

مراجع

<references group=""></references>